حسن حسن زاده آملى

115

ده رساله فارسى (فارسى)

جسم و جمال فقال يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلّم اخبرنى عن قول اللّه عزّ و جلّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ فقال اما قوله لهم البشرى فى الحيوة الدنيا فهى الرؤيا الحسنة يراها المؤمن فيبشر بها فى دنياه و اما قول اللّه عز و جل و فى الاخرة فانها بشارة المؤمن عند الموت يبشر بها عند موته ان اللّه قد غفرلك و لمن يحملك الى قبرك . مرحوم محمد حسن فاضل مراغى در كتاب شريف المآثر و الآثار « 1 » در ترجمه عارف بزرگوار جناب آقا محمد رضاى قمشه‌اى قدس سره الشريف آورده است كه : امسال كه يكهزار و سيصد و شش هجرى است در دار الخلافة ( طهران ) وفات يافت و نزديك نزع با خواص خود گفته بود كه آيا اسب سفيدى را كه حضرت صاحب الزمان عليه السّلام براى سوارى من فرستاده‌اند ديديد . فى التفسير المنسوب الى الامام العسكرى عليه السّلام فى تفسير قوله عزّ من قائل اياك نعبد و اياك نستعين فى حديث طويل ، قال امير المؤمنين على عليه السّلام : ان من اشد الناس حسرة يوم القيمة من رأى ماله فى ميزان غيره ادخل اللّه عز و جل هذا به الجنة و ادخل هذا به النار . قال الصادق عليه السّلام : و اعظم من هذا حسرة يوم القيمة رجل جمع مالا عظيما بكد شديد و مباشرة الاهوال و تعرض الاخطار ثم افنى ما له بصدقات و مبرات و افنى شبابه و قوته فى عبادات و صلوات و هو مع ذلك لا يرى لعلى بن ابى طالب حقه و لا يعرف له من الاسلام محله ، الى أن قال عليه السّلام : فذلك اعظم من كل حسرة تأتى يوم القيمة و صدقاته ممثلة له فى امثال الافاعى تنهشه و صلواته و عباداته ممثلة له فى

--> ( 1 ) . ص 164 ، ط 1 .